dimanche 7 décembre 2008

كل شيء بالسيف كان التضامن بالكيف

كل ما يطل عيد السابع من نوفمبر إلا و الحزب الحاكم يتجنّد باش البلاد الكل تفغّم بالتصاور و الزينة. الكرنفال الاحتفالي بيدا جمعة قبل و يقعد جمعة مبعّد. عيد السابع يخرج من هنا و يجينا عيد التضامن و ما ادراك ما التضامن ! مع اقتراب هذه الذكرى السعيدة المباركة تبدى التليفونات تخبط و تلقى مسؤولي الشعب في حالة "استنفار تضامني قصوى". هذا يدور بكرني .. و لاخر يحفز في الهمم التضامنية متاع المواطنين في الادارات.. في المعاهد.. في الكليات.. في المدارس.. و حتى في الاسبيطارات: هات دنوس هات الفين هات عشرة، أيا وني الميتين دينار متاع العادة.. ما يفلت حد لا كبير و لا صغير.. اللي فوقو و اللي ما فوقوش، اللي عندو و اللي ما عندوش، اللي فوق الروج و اللي غاطس فيه للعنكوش.. المواطنين الكل، و على قاعدة "اخطى راسي و اضرب"، "اش لز العاقل"، "فك عليّ من المشاكل"، "اللي دفع دينار نجا"، تمد ما تيسر من اموال و حتى تكردي التضامن إذا اقتضى الأمر و لسان حالها يبكي على التضامن بقوة و باللزز بالمرج و بالتخويف و بالترغيب... هانا سمعنا جملة انو فمّه "أولمياد" متاع التضامن و ولاية تطاوين كيما 100% متاع رئاسية 94، هاي عندها روكور جديد يتمثل بانها اكبر ولاية متبرعة بحسب مساهمة اهاليها !

يا جماعة (26-26) فكرة مزيانة في تصورها و تنطلق من دون شك من نوايا نبيلة لكن موش بالضرورة الناس الكل مقتنعين بها ، و لاّ ما خممتوش فيها يا سادة، قادرة على التضامن من اصلو (جيوبها تقلّي بالعربي بح ما فما شي) زيد على هذا فمّا ناس من المبدا تفضل انو فلوس صندوق 26-26، كيما فلوس المجموعة الوطنية الكل، تتعدى على رقابة النواب بالإجراءات متاع العادة و الدستور.

الحاصل خلي الامور تمشي بطبيعتها، كل قدير و قدرو، كل واحد حسب قناعتو، علاش لغة هات و لا ماكش معانا؟ ياخي التضامن باشكالو الكل مش عمل تلقائي مبني على قناعة و ايمان القيم؟ علاش الاكراه في التضامن؟ سيبو العباد و ضمائرهم .. اللي حب حب و اللي ما ظهرلوش هو و همتو .. و اللغز محل شاهدنا "كل شيء بالسيف إلا التضامن بالكيف" !

3 commentaires:

WALLADA a dit…

شنوّة رايك في المعهد القيّم يجي باش يخرّج تلميذ من القسم و يحرمه من حصّة درس على خاطر ما دفعش ل2626 و أنت كان تشوفه التلميذ هذا تقول في حاجة لخدمات الصّندوق أكثر من غيره

komingtone a dit…

Là où je travail a été placardé une feuille qui annonce à peu prés ce ci :" Il a été décidé de faire don d’une journée de travail..."
Admiré le volontariat et la spontanéité !
http://tnkhanouff.hautetfort.com/

onsor العنصر a dit…

احنا بكل روح تظامنية و بكل "طوعية"
يقع خصم ما قيمة يومين من العطلة السنوية و كانكن ماكش موافق على التطوع هذا ،يلزمك تتقدم للإدارة بمطلب تعبر فيه عن رفضك لهذه الحركة النبيلة